يمثّل التعليم حجر الزاوية في مسار تطور وتنمية دولة قطر خلال سعيها للانتقال إلى ركب المجتمعات الحديثة التي ترتكز نهضتها الاقتصادية على العلم والمعرفة. لذلك لا تألو المؤسسة جهداً في إتاحة الفرصة للجميع للحصول على تعليمٍ مميزٍ يضاهي مثيله في البلاد المتقدمة، واكتساب خبرات عملية، وإتاحة الفرص المهنية لجميع القطريين حتى يكتسب جيل الشباب من القطريين المهارات والخبرات الضرورية التي ينهض عليها مثل هذا النمط من الاقتصاد.
وتوفّر مؤسسة قطر تعليماً متميزاً يغطي جميع المراحل الدراسية بدءاً من المرحلة الابتدائية وصولاً إلى الجامعة. ويحظى حوالي 4 آلاف طالب من 90 جنسية مختلفة بتعليم راقٍ في أفضل المؤسسات التعليمية المزودة بأحدث المرافق والوسائل التعليمية في العالم.
وتتلاقى جميع الخبرات التعليمية المميزة داخل مؤسسة قطر من أجل تشجيع التنمية المهنية والشخصية لكافة الطلاب بدءاً من مرحلة الروضة حتى التعليم الجامعي، وما يتبعه من دراساتٍ عليا.
لا تدخر مؤسسة قطر جهداً في تخريج طلابٍ يتمتعون بالابتكار والتفكير النقدي والخبرات المتنوعة التي تفسح لهم المجال في المستقبل للحصول على مكانةٍ مرموقةٍ في سوق العمل في مجتمعٍ قائمٍ على العلم والمعرفة. لذلك صممت برامج تعليمية على أعلى مستوى تبدأ من مرحلة الروضة وحتي المرحلة الثانوية، وقامت في الوقت ذاته بابتكار برامج تهدف إلى سدِّ الفجوة بين مرحلتي الثانوية والجامعة، وتتيح للطالب التأهّل للدراسة الجامعية دون معوِّقات.
تضم مؤسسة قطر ثمانية فروع لأرقى وأعرق الجامعات المرموقة في العالم تقدم أفضل البرامج الدراسية المنتقاة التي تزوّد الدارسين بأفضل المهارات والخبرات لكي يكونوا قادرين على تلبية تطلّعات دولة قطر.
وتقف كلية الدراسات الإسلامية في قطر جنباً إلى جنب مع هذه المراكز العلمية المرموقة.