

ويعد المركز مسؤولاً عن إدارة وتطوير مؤسستين لهما أهمية وطنية وتديرهما مؤسسة قطر، وهما: مكتبة التراث العربي والإسلامي، ومتحف الفن العربي الحديث.
ويعد المركز مسؤولاً عن إدارة وتطوير مؤسستين لهما أهمية وطنية وتديرهما مؤسسة قطر، وهما: مكتبة التراث العربي والإسلامي، ومتحف الفن العربي الحديث. فكلا المؤسستين قائمتان على مقتنيات كثيرة قام بتجميعها في الأساس سعادة الشيخ حسن بن محمد آل ثاني.
ويخطط مركز التطوير الثقافي لإتاحة مجموعة واسعة النطاق وجديدة من التسهيلات والمرافق، والخدمات المهنية، وبرامج الأنشطة الثقافية، والفعاليات الخاصة، والمعارض.
متحف الفن العربي الحديث
يضم متحف الفن العربي الحديث مجموعة متنوعة تتكوّن من أكثر من 6000 عمل فني سيتم وضعها في مبنى مصمّم خصيصًا بالقرب من مؤسسة قطر على أن يتم افتتاحه في عام 2012. وتتمثل رسالة هذا المتحف في تعزيز الوعي العام، وتقدير الفن الحديث والمعاصر المستمد أو المستوحى من الشرق الأوسط والعالم العربي. وفي إطار رسالته، سيقوم المتحف أيضًا بتوثيق الأعمال الفنية ذات الأهمية التراثية والثقافية للمنطقة، والحفاظ عليها، وعرضها، وإجراء الأبحاث عليها. كما سينظم زياراتٍ تمثل منبعًا للذكريات والإلهام للجمهور.
مكتبة التراث العربي والإسلامي
يفوح من المجموعات النادرة لمكتبة التراث عبقُ الحضارتين العربية والإسلامية وثرائهما، وتتجلى هناك المساهمة الكبيرة للعلماء والمفكرين والرواد العرب والمسلمين في تراثنا الفكري العالمي. وتشمل الأقسام الرئيسة للمكتبة: القسم العربي: يضم حوالي 75000 مخطوط يدوي وكتاب ونشرة دورية وجريدة، والقسم الأجنبي: يضم 25000 كتاب ونشرة دورية وخريطة توضح اهتمام المستشرقين الأوربيين بالتراث العربي والإسلامي. ويذكر أن مكتبة التراث ستشغل حيزًا خاصًا في داخل المكتبة المركزية الجديدة بمؤسسة قطر.